Dilema dalam Tradisi Penghormatan

Kediri – “Jadikanlah Ilmu sebagai Garam, dan Adab sebagai Gandum”. Adalah salah satu maqolah yang diajarkan kepada kami. Maqolah ini menerangkan bahwa adab harus lebih banyak mendapat perhatian dan lebih sering dipakai daripada ilmu. Tak hanya maqolah itu saja, tapi masih banyak maqolah-maqolah lain yang juga menerangkan kemuliaan adab yang mengungguli kemuliaan ilmu telah ditanamkan sejak dini kepada kami, para santri pesantren salaf. Dan kami rasa ini adalah salah satu alasan yang membuat kami selalu betah menghabiskan masa muda kami di pesantren dibandingkan mengikuti perkembangan ”gatget” yang sedang marak saat ini. I love Pesantren, ayo mondok !

Di pesantren, kami dididik untuk memberikan rasa hormat kepada yang lebih tua, guru, sesama, bahkan kepada yang lebih muda. Tak hanya itu, kami juga diajarkan bagaimana cara memberikan penghormatan. Seperti, tidak menegakkan badan (membungkukan badan) saat bersalaman kepada yang lebih mulia, mencium tangan, berjalan di depannya, tidak menatap wajah, dsb.

Akan tetapi, kami sering menjumpai kebanyakan dari kalangan kami (Santri) yang melakukan penghormatan tersebut dengan membungkukkan badan hingga mencapai batas minimal ruku’. Padahal, Penghormatan-penghormatan yang membungkukkan badan hingga mencapai batas minimal ruku’ bisa dihukumi haram, bahkan dapat menyebabkan kufur. Seperti keterangan yang kami kutip dalam kitab Nihayatuz Zain hal:345, cetakan Al-Haramain :

(وسجود لمخلوق)الا لضرورة كأن كان في بلاد الكفار وأموره به وخاف على نفسه , و خرج بالسجود الركوع فلا يكفر به وإن كان حراما ما لم يقصد به التعظيم للمخلوق كتعظيم الله وإلا كان كفرا أيضا, أما ما جرت به العادة من خفض الرأس والانحناء إلى حد لا يصل به إلى أقل الركوع فلا يكفر به ولا حرمة أيضا لكن ينبغي كراهته كما قاله الشبراملسي.

Demikian itu membuat kami bimbang dengan keadaan ini, apakah benar adab yang sudah menjadi adat bagi kami malah mendatangkan dosa? Padahal, semua ini sudah menjadi kelaziman yang akan berdampak buruk (menurut kami).

Pertimbangan :

  1. Hal itu sudah menjadi kebiasaan para santri ketika menghormati orang ’alim atau guru, dsb.
  2. Umumnya mereka memahami hal tersebut merupakan dari adab kepada orang alim, guru, dsb.
  3. Rata-rata kebanyakan dari mereka tidak mengetahui hukumnya.
  4. Seandainya keharoman tersebut dikarenakan adanya tasyabbuh, Dapat dimungkingkan alasan tersebut sudah tidak Relevan lagi pada zaman sekarang.

Pertanyaan:
1. Bagaimanakah sebenarnya hukum penghormatan seperti pada deskripsi di atas dengan pertimbangan-pertimbangan tersebut ?
2. Kalau tidak dibenarkan, bagaimanakah solusinya ?

Jawaban Pertanyaan 1:
Pada dasarnya menghormati orang alim dan guru yang dianjurkan di antaranya dengan cara berdiri, mencium tangan, mencium kepala bahkan dengan mencium kakinya. Sedangkan penghormatan dengan cara membungkukkan badan sampai batas minimal posisi ruku’ hukumnya makruh menurut sebagian ulama.

 

Jawaban Pertanyaan 2:
Gugur

Referensi Pertanyaan 1 & 2:

 

الموسوعة الفقهية الكويتية (23/ 135)

ثانيا – الركوع لغير الله :  قال العلماء : ما جرت به العادة من خفض الرأس والانحناء إلى حد لا يصل به إلى أقل الركوع – عند اللقاء – لا كفر به ولا حرمة كذلك ، لكن ينبغي كراهته لقوله صلى الله عليه وسلم : لمن قال له : يا رسول الله ، الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له ؟ قال : لا ، قال : أفيلتزمه ويقبله ؟ قال : لا ، قال : أفيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال : نعم. الحديث .أما إذا انحنى ووصل انحناؤه إلى حد الركوع فقد ذهب بعض العلماء إلى أنه إن لم يقصد تعظيم ذلك الغير كتعظيم الله لم يكن كفرا ولا حراما ، ولكن يكره أشد الكراهة لأن صورته تقع في العادة للمخلوق كثيرا .وذهب بعضهم إلى حرمة ذلك ولو لم يكن لتعظيم ذلك المخلوق ، لأن صورة هيئة الركوع لم تعهد إلا لعبادة الله سبحانه . قال ابن علان الصديقي : من البدع المحرمة الانحناء عند اللقاء بهيئة الركوع ، أما إذا وصل انحناؤه للمخلوق إلى حد الركوع قاصدا به تعظيم ذلك المخلوق كما يعظم الله سبحانه وتعالى ، فلا شك أن صاحبه يرتد عن الإسلام ويكون كافرا بذلك ، كما لو سجد لذلك المخلوق  .

حواشي الشرواني الجزء التاسع صـ 229

وأفتى المصنف بكراهة الانحناء بالرأس وتقبيل نحو رأس أو يد أو رجل لا سيما لنحو غني؛ لحديث {: من تواضع لغني ذهب ثلثا دينه.} ويندب ذلك لنحو صلاح أو علم أو شرف؛ لأن أبا عبيدة قبل يد عمر رضي الله عنهما، ويسن القيام لمن فيه فضيلة ظاهرة من نحو صلاح أو علم أو ولادة أو نسب أو ولاية مصحوبة بصيانة(ويندب ذلك) دخل فيه تقبيل الرجل وهو كذلك اه سم قوله (لنحو صلاح) أي من الأمور الدينية ككبر سن وزهد اه مغني عبارة ع ش من النحو المعلم المسلم اه وقوله أو ولاية أي ولاية حكم كالقاضي رشيدي وع ش

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (25/ 439)

( وسجود لصنم أو شمس ) أو مخلوق آخر ؛ لأنه أثبت لله شريكا ، نعم إن دلت قرينة قوية على عدم دلالة الفعل على الاستخفاف كسجود أسير في دار الحرب بحضرة كافر خشية منه فلا كفر ، وخرج بالسجود الركوع لوقوع صورته للمخلوق عادة ، ولا كذلك السجود ، نعم يتجه أن محل ذلك عند الإطلاق ، فإن قصد تعظيم مخلوق بالركوع كما يعظم الله به فلا فرق بينهما في الكفر حينئذ ( قوله : فإن قصد تعظيم مخلوق ) أي فلو لم يقصد ذلك لم يكن كفرا ، بل لا يكون حراما أيضا كما يشعر به قوله لوقوع صورته للمخلوق عادة ، لكن عبارة حج على الشمائل في باب تواضعه صلى الله عليه وسلم عند قول المصنف : وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهته لذلك نصها : ويفرق بينه : أي القيام للإكرام لا للرياء والإعظام حيث كان مكروها ، وبين حرمة نحو الركوع للغير إعظاما بأن صورة نحو الركوع لم تعهد إلا لعبادة الله بخلاف صورة القيام ا هـ .وهي صريحة في أن الإتيان بصورة الركوع للمخلوق حرام وبأنها لم تعهد لمخلوق ، وهي منافية لقول الشارح لوقوع صورته للمخلوق جرت به العادة من خفض الرأس والانحناء إلى حد لا يعمل به إلى أقل

الركوع فلا كفر به ولا حرمة أيضا لكن ينبغي كراهته

تحفة المحتاج في شرح المنهاج (38/ 261)

(أو سجود لصنم أو شمس) أو مخلوق آخر وسحر فيه نحو عبادة كوكب؛ لأنه أثبت لله تعالى شريكا وزعم الجويني أن الفعل بمجرده لا يكون كفرا رده ولده نعم إن دلت قرينة قوية على عدم دلالة الفعل على الاستخفاف كأن كان الإلقاء لخشية أخذ كافر أو السجود من أسير في دار الحرب بحضرتهم فلا كفر وخرج بالسجود الركوع لأن صورته تقع في العادة للمخلوق كثيرا بخلاف السجود نعم يظهر أن محل الفرق بينهما عند الإطلاق بخلاف ما لو قصد تعظيم مخلوق بالركوع كما يعظم الله به فإنه لا شك في الكفر حينئذ (قوله: أو مخلوق آخر) إلى قوله وخرج بالسجود في المغني (قوله: أو مخلوق آخر) قال في الروضة ما يفعله كثيرون من الجهلة الضالين من السجود بين يدي المشايخ حرام قطعا بكل حال سواء كان إلى القبلة أو غيرها وسواء قصد السجود لله تعالى أو غفل عنه وفي بعض صوره ما يقتضي الكفر قال الشارح في الإعلام بعد نقله ما في الروضة هذا يفهم أنه قد يكون كفرا بأن قصد به عبادة مخلوق أو التقرب إليه وقد يكون حراما بأن قصد به تعظيمه أي التذلل له أو أطلق وكذا يقال في الوالد والعلماء انتهى ا هـ كردي

فتوحات الربانية (3/363)

(ويكره حني الظهر ) ظاهره وان وصل الى حد الركوع فانه يبقى مكروها وكأن الفرق بينه وبين تحريم السجود بين يدي المشايخ بل في بعض صورة ما يقتضي الكفر ان السجود أبلغ في التواضع فحرم فعله لغير الله تعالى وظاهر أن محل ما ذكر في الانحناء ما لم يقصد به الركوع والا فيحرم لأنه تعاطى عبادة فاسدة بل في بعض صوره ما يقتضي الكفر ولا يشكل على ما تقرر من تحريم السجود في ذكرقوله تعالى حكاية عن اخوة يوسف “خروا سجدا له” لأن ذلك شرع من قبلنا وليس هو بشرع لنا مالم يرد في شرعنا تقريره والله أعلم

انوار البروق الجزء الرابع صحـ 251 – 252

(الفرق التاسع والستون والمائتان بين قاعدة ما يباح في عشرة الناس من المكارمة وقاعدة ما ينهى عنه من ذلك) اعلم أن الذي يباح من إكرام الناس قسمان (القسم الأول) ما وردت به نصوص الشريعة من إفشاء السلام وإطعام الطعام وتشميت العاطس والمصافحة عند اللقاء والاستئذان عند الدخول وأن لا يجلس على تكرمة أحد إلا بإذنه أي على فراشه ولا يؤم في منزله إلا بإذنه لقول رسول الله (“لا يؤمن أحد أحدا في سلطانه ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه” ونحو ذلك مما هو مبسوط في كتب الفقه (القسم الثاني) ما لم يرد في النصوص ولا كان في السلف لأنه لم تكن أسباب اعتباره موجودة حينئذ وتجددت في عصرنا فتعين فعله لتجدد أسبابه لأنه شرع مستأنف بل علم من القواعد الشرعية أن هذه الأسباب لو وجدت في زمن الصحابة لكانت هذه المسببات من فعلهم وصنعهم -إلى أن قال- ولا فرق بين أن نعلم ذلك بنص أو بقواعد الشرع وهذا القسم هو ما في زماننا من القيام للداخل من الأعيان وإحناء الرأس له إن عظم قدره جدا والمخاطبة بجمال الدين ونور الدين وعز الدين وغير ذلك من النعوت والإعراض عن الأسماء والكنى والمكاتبات بالنعوت أيضا كل واحد على قدره وتسطير اسم الإنسان بالمملوك ونحوه من الألفاظ والتعبير عن المكتوب إليه بالمجلس العالي والسامي والجناب ونحو ذلك من الأوصاف العرفية والمكاتبات العادية ومن ذلك ترتيب الناس في المجالس والمبالغة في ذلك ، وأنواع المخاطبات للملوك والأمراء والوزراء وأولي الرفعة من الولاة والعظماء فهذا كله ونحوه من الأمور العادية لم تكن في السلف ونحن اليوم نفعله في المكارمات والمولاة ، وهو جائز مأمور به مع كونه بدعة ولقد حضرت يوما عند الشيخ عز الدين بن عبد السلام وكان من أعيان العلماء وأولي الجد في الدين والقيام بمصالح المسلمين خاصة وعامة والثبات على الكتاب والسنة غير مكترث بالملوك فضلا عن غيرهم لا تأخذه في الله لومة لائم فقدمت إليه فتيا فيها ما تقول أئمة الدين وفقهم الله في القيام الذي أحدثه أهل زماننا مع أنه لم يكن في السلف هل يجوز أم لا يجوز ويحرم فكتب إليه في الفتيا قال رسول الله (“لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا” وترك القيام في هذا الوقت يفضي للمقاطعة والمدابرة فلو قيل بوجوبه ما كان بعيدا هذا نص ما كتب من غير زيادة ولا نقصان فقرأتها بعد كتابتها فوجدتها هكذا وهو معنى قول عمربن عبد العزيز تحدث للناس أقضية على قدر ما أحدثوا من الفجور أي يحدثوا أسبابا يقتضي الشرع فيها أمورا لم تكن قبل ذلك لأجل عدم سببها قبل ذلك لا لأنها شرع متجدد كذلك ها هنا فعلى هذا القانون يجري هذا القسم بشرط أن لا يبيح محرما ولا يترك واجبا فلو كان الملك لا يرضى منه إلا بشرب الخمر أو غيره من المعاصي لم يحل لنا أن نواده بذلك وكذلك غيره من الناس ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وإنما هذه الأسباب المتجددة كانت مكروهة من غير تحريم فلما تجددت هذه الأسباب صار تركها يوجب المقاطعة المحرمة وإذا تعارض المكروه والمحرم قدم المحرم والتزم دفعه وحسم مادته وإن وقع المكروه هذا هو قاعدة الشرع في زمن الصحابة وغيرهم وهذا التعارض ما وقع إلا في زماننا فاختص الحكم به وما خرج عن هذين القسمين إما محرم فلا تجوز الموادة به أو مكروه فلم يحصل فيه تعارض بينه وبين محرم منهي عنه نهي تنزيه قلت : فينقسم القيام إلى خمسة أقسام محرم إن فعل تعظيما لمن يحبه تجبرا من غير ضرورة ومكروه إذا فعل تعظيما لمن لا يحبه ؛ لأنه يشبه فعل الجبابرة ويوقع فساد قلب الذي يقام له ، ومباح إذا فعل إجلالا لمن لا يريده ، ومندوب للقادم من السفر فرحا بقدومه ليسلم عليه أو يشكر إحسانه أو القادم المصاب ليعزيه بمصيبته ؛ وبهذا يجمع بين قوله عليه السلام { من أحب أن يتمثل له الناس أو الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار } وبين قيامه عليه السلام لعكرمة بن أبي جهل لما قدم من اليمن فرحا بقدومه ، وقيام طلحة بن عبد الله لكعب بن مالك ليهنئه بتوبة الله – تعالى – عليه بحضوره عليه السلام ولم ينكر النبي عليه السلام عليه ذلك فكان كعب يقول : لا أنساها لطلحة { وكان عليه السلام يكره أن يقام له } فكانوا إذا رأوه لم يقوموا له إجلالا لكراهته لذلك وإذا قام إلى بيته لم يزالوا قياما حتى يدخل بيته صلى الله عليه وسلم لما يلزمهم من تعظيمه قبل علمهم بكراهة ذلك ، وقال عليه السلام للأنصار { قوموا لسيدكم } قيل تعظيما له ، وهو لا يحب ذلك وقيل : ليعينوه على النزول عن الدابة قلت : والنهي الوارد عن محبة القيام ينبغي أن يحمل على من يريد ذلك تجبرا أما من أراده لدفع الضرر عن نفسه والنقيصة به فلا ينبغي أن ينهى عنه ؛ لأن محبة دفع الأسباب المؤلمة مأذون فيها بخلاف التكبر ، ومن أحب ذلك تجبرا أيضا لا ينهى عن المحبة والميل لذلك الطبيعي بل لما يترتب عليه من أذية الناس إذا لم يقوموا ومؤاخذتهم عليه فإن الأمور الجبلية لا ينهى عنها فتأمل ذلك فقد ظهر الفرق بين المشروع من الموادة وغير المشروع الي أن قال قلت : ومن هذا القيام عند ذكر مولده صلى الله عليه وسلم في تلاوة القصة فقد قال المولى أبو السعود أنه قد اشتهر اليوم في تعظيمه صلى الله عليه وسلم واعتيد في ذلك فعدم فعله يوجب عدم الاكتراث بالنبي صلى الله عليه وسلم وامتهانه فيكون كفرا مخالفا لوجود تعظيمه صلى الله عليه وسلم أي إن لاحظ من لم يفعله تحقيره صلى الله عليه وسلم بذلك ،


Hasil Keputusan Bahtsul Masa’il Kubro Komisi B
LBM PP Lirboyo Kota Kediri
Rabu – Kamis, 22-23 Maret 2017 M
23-24 Jumadil Akhiroh 1437 H

Mushohih:

  1. KH. Mukhlis Dimyati
  2. KH. Bahrul Huda
  3. Agus H. Abdul Muid Shohib
  4. Agus H. Shobih Al Muayyad
  5. Agus HM. Ibrohim Hafidz
  6. Agus HM. Dahlan Ridlwan

Perumus:

  1. Bpk. Saiful Anwar
  2. Bpk. M. Thohari Muslim
  3. Bpk. Nawawi Ashari
  4. Bpk. Hizbulloh al Haq
  5. Bpk. Darul Azka
  6. Bpk. M. Syahrul Munir
  7. Bpk. Sibromulisi
  8. Bpk. Adhim Fadlan
  9. Bpk. Saifuddin
  10. Bpk. Imam Rosichin

Moderator: Agus Arif Ridlwan Akbar

Notulen:

  1. Bpk. Abu Syamsuddin Sarwan
  2. Bpk. M. Maemun
Moslem Friend

Subscribe

Thanks for read our article for update information please subscriber our newslatter below

No Responses

Tinggalkan Balasan

Translate »